سفارش تبلیغ
صبا

لماذا اتحادات اتحادیة؟

ممارسة، مثل جمیع الأجهزة: الشرکات والمنظمات الدولیة، تحت سیطرة القوى العظمى السطحیة. کما نستطیع أن نرى، فإن معظم فرقهم فی المرتبة الأولى إلى الثالثة. ولکن الأهم من ذلک أنهم جمیعا مدافعون عن الصهاینة لأنهم: خلال أربعین عاما عندما لم تقف إیران ضد الخصم الإسرائیلی، لم یقفوا فی موقف واحد! وطلب من الله أن یعطی کل النقاط الثلاث للإسرائیلیین: "إنهم لا یعرفون ما یکفی، لکنهم یدفعون إیران إلى وقف معتقداتهم!" بالإضافة إلى الضغوط السیاسیة، فإنها تستخدم أیضا عواملها الداخلیة بطریقتین: إما لإفساح المجال للهروب إلى الریاضیین لدینا أو السخریة لهم. الأول هو مثل اثنین من لاعبی کرة القدم الإیرانیین یلعبون فی فرق أجنبیة ضد إسرائیل، والثانیة تشارک الجمیع! یمکن للجمیع أن یسخر. فی حین یقول شعارهم: لا تدین أی شخص! وبطبیعة الحال، والکذب هو جوهر الغطرسة، ولکن البعض یعتقدون ذلک، بل هو مفاجأة. من أی وقت مضى یتساءل من أی وقت مضى یجرؤ على طرح: لماذا دائما أول واحد فی الولایات المتحدة، أو روسیا والصین؟ وأنهم لن یسمحوا لأنفسهم أن تؤخذ من دائرة بهم! ربما یقول انها بسبب الحشد! الهند مأهولة أیضا، إندونیسیا هی أیضا مأهولة. بعض الناس یقولون أیضا: إنه بسبب عملهم والتدریب! ولکن للأسف، لا بد من القول إن هناک الکثیر من العمل والجهد للبلدان الأفریقیة والآسیویة. لدیهم میکانیکی کل شیء: کمال الاجسام مع الریاح تهب! وممارسة اثنین، ولیس فی المیدان، على حلقة مفرغة! وإذا کانت لا تزال کسول، والأغذیة التکمیلیة تأتی لمساعدتهم. الأهم من ذلک، أنهم یعرفون: کل من المدرب والحکم معهم! حتى الموظفین الفنیین، بدلا من التدریب والتدریب، یعلمهم الطریق للهروب من القواعد. على سبیل المثال، فی سفینة ضرب، فإنه یتسبب فی تصطدم الجانبین. أقسم الإیرانیین إلى أخلاقیات الریاضة! انهم لا یفعلون ذلک، ولکنهم یعرفون ذلک فقط. یجب على المتسابق الإفریقی أو الهندی أو الإیرانی، دون أی مرافق، أن یکون هزلی و: یقضی جیبه للحصول على تأشیرة، ولکن لدیهم تأشیرة تلقائیة وتم دفع نفقاتهم بالفعل. لذلک، نرى أن کل شیء فی شکل المال والسلطة والنفوذ هو تلخیص، ولیس الجسم والجسم من الممارسة. هذا هو السبب فی أن الریاضیین الأمریکیین والروسیین والصینیین، الذین یعتمدون على القوة العظمى فی بلادهم، هم أنواع مختلفة من الخمور: الخمور والمخدرات، وأطرافهم الوغد. فی الصباح، یتم الفوز مسبقا! هذا بالطبع مسألة، ولکن من المفاجئ أن عکسها: الموجهون الإیرانیون یعتقدون أنهم یمارسون لیلا ونهارا: لیس لدیهم أی ریاضة أخرى (مهنیة). السبب الواضح هو أولئک الذین: تأخذ فرصة للدراسة أو إلى: المؤتمرات الأجنبیة! مع تعریفات عامة ومبالغة، یذهبون إلى دورة تدریبیة ریاضیة أجنبیة، لکنهم یرون أنهم یعرفون کل الأشیاء التی قالوا، وهم یعرفون أکثر من ذلک. کما أنها تذهب إلى ألفاثی للحصول على المدربین من الدرجة الأولى والریاضیین! لا تترک وراءها لذلک، فمن المستحسن للمسؤولین الریاضیین: إذا کانوا یریدون حقا نمو وتطور الریاضة الإیرانیة، ثم یجب أن یکون هناک مقاومة للمقاومة أیضا، وهذا هو، الموقف من والاعتماد على القوات الداخلیة. انهم لا یعتقدون انهم سیأتی الى مکان مع نمط النمط البطولی من البطولیة، ولکن یجب أن: دعم الریاضة الشعبیة. لئلا یکون من الممکن أن تذهب إلى الاتحادات الصهیونیة أو المنظمات الاستعماریة: للتضحیة الرجولة الإیرانیة والفروسیة فی أقدامهم  . ادامه مطلب...


تاریخ : جمعه 96/12/4 | 10:20 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر