سفارش تبلیغ
صبا

الترکیز على مزید من الإنتاج هو نظریة المضاربة 18 القرن. الذین حاولوا جعل الشخص المنتج من جمیع أنحاء العالم. وبطبیعة الحال، کان المفهوم الفلسفی للبراغماتیة أو البراغماتیة. لا تزال هناک براغماتیة واهتمام بزیادة الإنتاج و: تراکم السلع شرف. أولئک الذین یعتقدون اقتصادیا قبل آدم سمیث، أو حتى عصر آدم سمیث، قد نسوا کتاب ثروة الأمم کما قبول آیات القرآن، لم تتخلى عن الاقتصاد. وجاء الانطباع الکاذب من حقیقة أن قرون من المسیحیة فی القرون الوسطى نشرت المسافة من العالم. الکنیسة المسیحیة، سواء کانت صحیحة أو خاطئة، جعلت من السهل على الناس العیش: کانوا یشجعون الرهبنة فی الکنائس والأواخر. وبطبیعة الحال، فإن حق دین المسیح هو نفسه! لأنهم ولدوا أمام حشد دنیوی: الناس المحبة للقوة فی العالم، ودعا الیهود. ربما إذا کنا نعتقد سلاسل: تلک المصائب أیضا رد فعل على الحیاة. وهذا هو، خلال وقت فرعون، على الرغم من أنهم قد قتلوا، کان لدیهم کل المرافق والاختراعات والمواد الغذائیة! النبی موسى قادهم للخروج من هذه المدن، وتجول فی الصحاری! إلى حد تناول البصل والعدس والخیار! فی نهایة المطاف الاحتجاج المدنی! قالوا لموسى: إذا کنت صادقا، فأقول لربک: أرسلنا العدس والبصل والتواریخ و ... أن نتوقف عن یهیمون على وجوههم حتى، نسوا الأشیاء (الآیة 61 من سورة البقرة) الیهود تجول لقوات المتمردین لدیهم الکثیر فی سنوات لاحقة، من الزهد والتقوى وذهب بعیدا لتناول الطعام والشراب و وذهبوا جانبا، وأبعد الأنبیاء فی مواجهة الاحتجاج! وناشد یسوع هؤلاء الناس، ودعاهم إلى الغضب والحقد. اتضح أن الأمر یستغرق وقتا طویلا قبل أن یحب شعب العالم الجشع واختار طریق المسیح. ولکن بمرور الوقت، أصیبوا بالعدوى، والکنیسة تعنی العداء: فقد أدخلت مع الإنتاج والثروة. مع تأثیر الإسلام فی الغرب، اهتزت الکاثولیکیة، والبروتستانتیة، أو الاحتجاج المدنی، والإصلاح فی الدین. ولکن هذه المرة تحولت عجلة نحو: الإنتاج وزیادة الثروة. کل یوم مرت، العلمانیة سوف تفتح فرعا جدیدا من واحد: صناعة أو مصنع، ودعوة الناس إلى حیاة جمیلة وخمر. حتى الکنائس کانت عرضة للتجدید والإصلاح، وإنتاج المبانی الأنیقة والجدیدة! من تلک القلعة مثل مخیف، إلى المبانی الجمیلة ورسمت: تصبح فخورة. تم تشکیل المضاربة: حدث ثورة صناعیة. الاندفاع کل أوروبا لحصاد کل عام مع إنتاج شعار والعمالة، وحجم الثروة الناجمة المصنعین الجشع حتى الذین یبحثون عن الکنوز: اکتشف أمریکا الجدیدة أیضا، وذهب کل الذهب، وکیس هم یعودون! ولکن عندما عادوا، لم یکن هناک أی قمح آخر لتناول الطعام! لأنهم أخذوا جمیع المزارعین للعثور على الذهب! کان هنا أن المضاربة والثروة من الدول فشلت، وقالوا الزراعة کانت أفضل من: منجم الذهب لأن الذهب لا یمکن أن امتص! بدأ عصر میرکانتیلیست. لسوء الحظ، فی إیران، لا تزال هناک أفکار البروتستانتیة! فی حین أنهم لا یعرفون أن الاحتجاج على دین الله، بحجة إنتاج المزید وزیادة الثروة، لیس أکثر من سقوط فی الجحیم المادی. مع شعارات إنتاج جمیل، مما تسبب فی تشبع السوق، وعلینا أن الاستهلاک یرتفع ویغرق دورة الناس لا یرضی، وإذا کان العالم کله قد فتحت عیونهم إلى زوایا العالم، شیء شراء واحدة جدیدة . ادامه مطلب...


تاریخ : دوشنبه 96/10/18 | 9:36 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر