سفارش تبلیغ

ثبت شرکت
صبا

ویقول المحافظون: السیولة مرتفعة جدا فی الناس، ولکن الشرکات المصنعة والمسوقین یقولون المشکلة هی عدم وجود السیولة فی هذه الصناعة. أی حق تقوله؟ ویرجع ذلک إلى: أرقام الأوراق النقدیة الطباعة والقطع النقدیة، ونسبة السیولة عادة ما تکون أعلى. ولکن عندما یرغب البنک فی دفع الرواتب والراتب عن العام الماضی، یتعین علیهم الطباعة. أین ینشأ هذا التناقض فی الاقتصاد الإیرانی؟ وتجدر الإشارة إلى أن اقتصاد إیران، على عکس کل الاقتصادات الأخرى فی العالم! هذا هو السبب فی أنها هی أقوى وغیر متوقعة. الإدارة المالیة أو النقدیة فی إیران کانت دائما إدارة الأزمات! لأنها لم تنجح فی: اکتشاف قانون السوق الإیرانی. فالبعض ینظر إلیهم من قبل الأمیرکیین: فالعدید منهم ینظرون إلیه فی منظور اشتراکی أو أوروبی، لکنهم لا یستطیعون أبدا: حلها. تراوحت القضایا النقدیة الإیرانیة من صفر إلى مائة فی التسامح! والانحدار أو الارتباط مع أی من العوامل المعروفة. وأحد أسباب ذلک هو العقوبات المالیة القاسیة التی تفرضها إیران. أعلى المفکرین الاقتصادیین أمریکا وأوروبا: عملائهم فی مشروع قانون العقوبات على إیران لإسقاط إیران عرضت، وکانت رغبتهم أن الأمة الإیرانیة على رکبتیها، ولکن فرض عقوبات على ایران تجاوزها، لذلک، ولیس فقط الفقراء هم أیضا أقوى وکان أیضا فی وقت الثورة، مع هذا الفکر، تم سحب کل أموال وذهب إیران من حالة الثورة الإسلامیة إذا لم تکن موجودة. والناس مخطئون. ولکن هذا لم یحدث، واستمر الشعب فی طریقهم. خلال الحرب، کان العرب فی المنطقة، وخاصة الإمارات العربیة المتحدة، یعملون فقط على السیولة فی إیران. أخذوا کل النقود المطبوعة، بأی وسیلة من إیران. ولا یزال دور دبی المهم فی السوق الإیرانیة جاریا. واشتروا الدولار کل یوم، وانخفضت الأموال نفسها بسعر الریال. کما تم ملء الفرق بمساعدة آل سعود. ولذلک، فإننا نرى بدایة 1356 بدأت الثورة الإسلامیة، وتدفق ضخم، ونقل الأموال إلى الخارج، غذت عملیة واسعة النطاق. وکما تقولون، فإن أکثر من 90 فی المئة من أموال إیران تبقى خارج الحدود الإیرانیة. لذا فإن الشعب والحکومة لهما الحق فی التحدث ضد بعضهما البعض. لأن الحکومة تطبع الأوراق النقدیة، ولکن هذه الأوراق النقدیة لا تصل إلى الناس! غیر قابلة للکسر، أبقى فی الکنوز الخارجیة. معظم هذه الأموال فی البنوک السویسریة، وهی غیر مؤکدة، لکنها تخمین: ضعف السیولة داخل إیران. لأن کل الفارین واللصوص والمهربین! کانوا یثقون فقط البنوک السویسریة. والسیولة الإیرانیة فی الولایات المتحدة هی أکثر من سویسرا، لأن: الرأسمالیین فیراری، فقط أمریکا وکندا، تعتبر المکان الآمن لاستثماراتهم. والآن الرأسمالیون الإیرانیون: فی أوروبا والولایات المتحدة، لدیهم ثروة أکبر من أنفسهم. تم تجمید أو مصادرة معظم الأموال فی إیران وأمریکا وأوروبا! هذه هی فی إحصاءات سیولة البنک المرکزی الإیرانی، لکنها لیست متاحة للشعب الإیرانی. ولذلک، إذا ادعت الولایات المتحدة أو أوروبا أن تحب شعب إیران، ثم الإفراج عن کل هذه الأموال المحظورة بحیث یمکن أن تکون الحقیقة واضحة. فقط أرباح هذه الأموال أکبر من میزانیة إیران . ادامه مطلب...


تاریخ : شنبه 96/11/14 | 9:32 عصر | ماهین نیوز : ماهین نیوز | نظر