سفارش تبلیغ
صبا

وقال الدکتور بوروسینی فی ندوة القلب فی طهران أن 80? من الوفیات کانت أمراض القلب. وقد وجد أیضا فی الدراسات أن أکبر سبب لأمراض القلب، بعد السکتة القلبیة، هو استخدام السجائر والمخدرات. وقد أظهرت عملیة المرض فی السنوات العشر الماضیة أنه لا توجد محاولة ل: تقلیل هذه الأمراض. الآن علیک أن تسأل أین هی المجتمعات أو المنظمات غیر الحکومیة؟ لماذا لا تفکر فی هذا؟ إذا کانوا یعتقدون أیضا لماذا لا تتخذ إجراءات؟ أین یفعلون، أین هی نتائجه؟ کثیر من الناس یعتقدون أن هذه الکوارث لیس لها علاج. ولکن الحقیقة هی: فی الماضی کل إنسان یجب أن یموت! یقول المثل الأمریکی: لا یمکن الهروب من أمرین، الأول هو الموت! بطبیعة الحال، فهی تعنی أنها فی جیب الناس، لأنهم یقولون الثانی: الضرائب. وهذا هو، فإنه لا یمکن الهروب الضرائب. أن هذا هو سخیف، ومن قوة الحجة الأولى، فإنها ترید أیضا أن یجادل. الآن الشعب الأمریکی أفضل من دفع الضرائب. لأنه بسبب جنون القادة الأمریکیین، تنفق جمیع ضرائبهم على الحرب: فی الشرق الأوسط، وکل دولار من ضرائبهم هو رصاصة یتم شراؤها من أجل داعش، وقتل شخص واحد. وهذا یعنی أنه ینبغی تصحیح المثل: الأجور الضریبیة الأمریکیة، وفاة لغیر الأمیرکیین. بطبیعة الحال، الموت هو للأمریکیین أنفسهم، لأنه عندما تنفق الضرائب على قتل أشخاص آخرین لا تضطر لدفع ثمن الخدمات العامة، وإذا: الأمیرکیین لا یفکرون بأنفسهم، حکومتهم لا یفکرون بها. فی إیران، وهذا هو مماثل: لأن الناس لا ضریبة، لذلک الحکومة یذهب إلى حظر الأعمال التجاریة، مما اضطرهم لدفع الضرائب أو الغرامات! إذا لم یکن هناک عذر ضریبی، فإن السجائر لن یکون لها مصنع فی إیران! أو لم یکن لدیها أعلى نمو فی الواردات. ولأن الحکومة تعرف أن القانون یحظر وزارة الصحة والأفیون والتبغ والتبغ، فإنه لا یدعم الحکومة إلا بزیادة الإیرادات الحکومیة من الضرائب. وقد تشمل الضرائب على الواردات ما یلی: التبغ وإنتاج التبغ، مما یؤدی إلى ارتفاع الإیرادات الحکومیة، ولکن من ناحیة أخرى تسبب الوفیات: أکثر من 50? من السکان. وتقول الحکومة إن کان الناس لا ینتجون السجائر! هناک العدید من الأشیاء التی: بعض الناس یدخلون، ولکن السبب هو عدم: ضرب صحة الآخرین. على سبیل المثال، لماذا حدث الزلزال فی کرمان أو کرمانشاه؟ لأنه فی محافظة کرمنشاه و: جزء من کردستان، الملاک فقط جعل الخمور! ومعظم الکرفانات الأفیونیة تأتی من کرمان. لذلک، عندما لا تعترف الحکومة أو الشعب بشرعیتها، أو تعمد عن طریق تعزیز الخطیئة، فإنها تعطی الموت للآخرین، وتتناثر الناجین ترتفع، والله یجلب ضربة لهم، حتى تعلم الدرس وتغییر نمط حیاتهم. لماذا هو قصور القلب معظم موت طهران الناس؟ لأنهم لا یلاحظون: یستخدمون الدهون والسکریات الضارة، وهم مصابون بأمراض القلب والأوعیة الدمویة. أعتبر أن لدیهم الکثیر من المال، وعندما یذهبون إلى أفضل الأطباء، وأنها سوف تدمر تشنجات، ولکن ضغط الدهون والحلویات سوف تظهر فی مکان آخر! فی حین أنها یمکن: من خلال التخلی عن الدهون والحلویات: أن یکون حیاة أکثر راحة من الآخرین. لماذا أنت تعرف کل شیء عن الأکل؟ حتى لفقدان الوزن، یجب علیک: تناول حبوب منع الحمل والأدویة أو بعض المواد الغذائیة النباتیة! فی حین علاج هذه، لا تأکل . ادامه مطلب...


تاریخ : پنج شنبه 96/11/5 | 8:24 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر