سفارش تبلیغ
صبا

تقریبا جمیع زوجات النبی وأربعة أئمة کبیرة دفنوا هناک. وبطبیعة الحال، على مر السنین، کانت هناک أحداث مکتوبة فی النصوص والفضاء السیبرانی. ثم سمح آل سعود، الذی جاء إلى العمل، الوهابیین بحظر ضریح النبی وإبعاد الحجاج من القبور. واسترشد بهائیون إیران، بما فی ذلک والد هوفیدا، الذی کان سفیر إیران فی: الدول العربیة، دمر جمیع الأتابات! بالإضافة إلى بقیة، أصبحت کربلاء وسامراء أدبیة أیضا. وبطبیعة الحال، فإن الأخبار لم یسمع من قبل العلماء، لأن البهائیین أبلغت من قبل المقاطعة، وبعض الأخبار تم رفضها من قبل بهلوی! عندما فهم العلماء، منعوا من التدخل: کما أوقفوا إعادة الإعمار. فعندما تمت الموافقة على آل سعود، لم یذهب الإیرانیون إلى الحج إلا بعد أن ینحدر أحد العلماء من سوریا بألف شخص إلى مکة. کانوا یمتلکون کتاب ألفیس. الشیخ عبد الرحیم هیری، عندما جاء إلى مکة المکرمة مع ألف شخص، کان الملک فیصل سعیدا جدا! وجاء لزیارتهم وشکرهم. وحسب صاحب المواسم الموقف، وطلب الحج من مقبرة باقیه واستعادته. وقال نحن لم تدمر قبر النبی الوهابیین دمرت، ودمرت ما تبقى من شیعة إیران للمعارضة (البهائیة). وبمساعدة علماء آخرین، حدد حدود ومدى الأئمة: وحددوا موقف الأئمة و: جدار لحمایته. ولکن هذا لم یستمر لأنهم اندلعوا من العمل. لذلک، استمر علماء آخرون من الدم، وخاصة الشیخ عبد الحسین طاهرانی، الذی کان عالما من المستوى الأول، عاش فی العراق. على الرغم من أنها کانت تعمل فی کثیر من الأحیان فی کربلاء وسامراء، فإنها عملت أیضا قدر الإمکان لإعادة بناء البقیة، وهو أمر غیر ممکن. الآن، منذ الیوم الثامن من شاؤول 1344، انها حوالی 95 سنة! فی کثیر من الأحیان تم زیارتها، ولکن تم سخر من قبل ذلک. أجبر بعض الناس على الرد: لن یقولوا! وبعضهم یقول: آل سعود لا! ومعظم الوقت انتهى، لا ینبغی أن تحدث على الإطلاق! لأن آل سعود یخفض حصة مکة! لذلک نحن نرید الآن شیخ آخر عبد الحسین، الذی سیبنی لبنة لبناء الطوب وإعادة هیکلة الباقیة. وتتواصل أعمال مثل المظاهرات أمام السفارات، والذهاب إلى الحرم الجامعی، والحج فی المنطقة المحایدة، ومتابعتها القانونیة والأخلاقیة. وقال آیة الله حسینی زنجانی: فی وقت والده الراحل، وافق السید شالتشی: لدفع جمیع تکالیف إعادة الإعمار. إن شاء الله، زیادة عددهم، وینبغی زیادة المواقع والمدونات والمجموعات الافتراضیة. بعض المهندسین إعداد نظرة جدیدة . ادامه مطلب...


تاریخ : شنبه 96/11/7 | 10:2 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر