سفارش تبلیغ
صبا

الإعلان والاستحقاق کلاهما من الجذر! إظهار التطور نحو الله. فی 22 بهمن کان الیوم الأرض یرتجف تحت أقدام المؤمنین، وکان فخورا بهذا الهزة. فی جمیع أنحاء العالم، سارت النساء وسجلت مسار المشی فی ذاکرتهم لنقول للمستقبل. هذه هی بدایة الأربعین سنة وبدایة الإعلان: هناک الثورة الإسلامیة. کما أمر الله رسوله: لم یخاف الناس وقال: الله سوف یکون دراما من بعض الناس الذین یأتون منها. والیوم وصلت الثورة الإسلامیة إلى عصر النضج الروحی الذی یجب تصدیره إلى العالم بأسره. وانطفأت إذا کان الناس لا تتوقف! أی أن إصدار الثورة جزء من طبیعة الثورة، ولا یمکن لأحد أن یفصلها، بل ربما ببعض الاعتبارات! أو مخاوف! تخیل الحاجز الفکری أو الاجتماعی. وینبغی أن یکون حذر من أن: ما یکفی یکفی. وفی نهایة مهمته، قال لهم: "إذا لم تقم بذلک، کما لو أنک لم تفعل مهمتک على الإطلاق!" ولعل رحمة النبی صلى الله علیه وسلم، وإذنه، لم یؤد إلى إعلان الله، ولکن هذه الرحمة لا ینبغی أن تمنعه ??من أداء واجبه. أعداء حاول: مع المشاکل الاقتصادیة و: حوادث کاذبة، والسلطات مشغولة إدارة الشؤون الداخلیة! وتجاهل حالة الدول الأخرى. ولکن هذا هو أربعین عاما للانخراط فی: حل مشاکل الشعب هو ما یکفی! ما یمکن أن یفعلوه و: الله لا یتوقع منهم أکثر من السلطة. وبعد کل شیء، ینبغی وضع مشاکل جمیع شعوب العالم على جدول الأعمال! ومن السیاج إلى المسافة، یجب أن یصرف بشدة. عندما یکافح الشعب الیمنی من أجل الإسلام أو شعب الروهینجا، هل صحیح أن الشعب الإیرانی یفکر فی لیلة العید! والإثارة من عید؟ إذا کان بعض الناس لا یفهمون عقولهم، والسلطات التی یجب أن نفهم هذا. ولا ینبغی لهم أن یعطوا حکمتهم للشعب: فهم یفکرون فقط فی رفاههم وأسرهم. قال الإمام علی: لا تتشاور مع أصدقائک! لذلک، إذا کنت مسؤولا عن استشارة شخص یفکر فقط فی جمع الثروة لنفسک، فإنه أمر سیئ للغایة، ناهیک عن التفکیر فی ذلک بنفسک! وینتهجها عملیا. أرض الله هی للجمیع، لذلک لا أحد أدرج فی هذا الاستثناء: الفلسطینیون لا یختلفون عن الشعب الأمریکی، لا ینبغی أن ینخدع من ظهور الحیاة! لا تعطی معلومات خاطئة إلى عقلک أو للآخرین. ووفقا للبنک الدولی، فإن الدیون الأمریکیة تشل اقتصادها! إن بلدان الصین والیابان والولایات المتحدة وأوروبا کلها فی حالة رکود ونمو سلبی. وهذا یعنی أن الناس هناک یواجهون صعوبة فی کسب الرزق. یجب على المقاتلین إجبارهم على الوصول إلى أماکنهم الخاصة، وأخذهم بعیدا عن الشعب. لماذا ثروة 98? من العالم فی أیدی 2? منهم؟ إن الجمهوریة الإسلامیة الآن هی القوة التی یمکنها القیام بذلک ویجب علیها أن تفعل ذلک. لأن کل الناس المضطهدین فی العالم یتطلعون إلیه! وإذا کانت السلطات ترید: أن یکون العینین فی مکان آخر، أو أنهم أنفسهم یطالبون، ماذا عن العالم؟ فهل یجب على إمام الوقت وحده أن یفعل کل هذه الأمور؟ ادامه مطلب...


تاریخ : یکشنبه 96/11/22 | 11:46 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر