سفارش تبلیغ
صبا

أنت الشعب الأمریکی یمکن أن یعیش من دون: ترامب أو أی حمار آخر! ربما الیوم أعلن لک أن حکومة ترامب مغلقة، ولکن الحقیقة هی أن الحکومة الأمریکیة قد أغلقت لسنوات عدیدة! هذه الشرطة هی الدولة التی تخیفک. لا تخافوا بدون هذه الفزاعات، یمکن للمرء أن یعیش، وأنه سیکون أفضل. أنها تهمة لکم الضرائب، ولکن تنفق 2 تریلیون $ على الحرب فی غرب آسیا لتخویف لک! وبطبیعة الحال، فإنها تعلن أن: أعدائک تخویف لکم، ولکن کنت أعلم أن کل هذا هو تخویف لکم حتى تعطیهم کل ما ترید. یوم واحد دفع لهم فی وقت متأخر! لقد رأیت جمیع موظفیک یرسلون إجازة إلزامیة. حتى إذا کنت لا تدفع الضرائب، سیکون لدیهم للذهاب فی إجازة إلزامیة جدا! حتى الناس التنفس بسهولة. هذا لیس عملا شاقا، لأن الآن مرتبات سنة واحدة من الجیش الأمریکی والشرطة الأمریکیة لا ترید بطبیعة الحال للقتال معک، أو لإیذاء لک. لسوء الطالع، لسوء الحظ، هم العدو الرئیسی للشعب الأمریکی، آل سعود والصهاینة، لأنهم دائما ما أبقى الحکومة الأمریکیة تدفع المال. ولکن لحسن الحظ الیوم لیس لدیهم المال! لأنها تکلف الجمیع: اندلعت الحرب فی سوریا. وأنشأوا داعش وأرسلوها شاحنات مالیة. وتم شراء الأسلحة المتقدمة وإعطائها لهم. ولکن الآن لا یستطیعون: جعل تکلفة جدیدة. على الرغم من أن ملیارات الدولارات ساعدت ترامب، لکننا نرى أن حکومة ترامب تغلق، بدون مال! الآن علیک أن ترى أن آل سعود یکذب، ولم یعطی المال للحکومة الأمریکیة! أو أخذت الحکومة الأمریکیة هذه الأموال وأودعتها على حساب شرکة ترامب وشرکاتها. على أیة حال، کانوا یعملون ضد الشعب الأمریکی، الذی لا یختلس الأعداء أیضا. فی عصرنا، أمریکا هی مظهر من مظاهر القوة! إسرائیل هی رمز الذهب والثروة، ورد فعل العرب، وخاصة آل سعود، هو خداع وخداع الشعب. وقد عین الله أیضا ثلاث مجموعات للتعامل مع هذه: الیمن صواریخه الخاصة، مثل أبابیل، وکیل آل سعود، ورد فعل عربی، وفرک أنفهم فی التربة. حزب الله اللبنانی هو أیضا المدمرة لإسرائیل. حتى الآن، فقد هزمهم عدة مرات. وإیران الإسلامیة، مع شعار "الموت لأمریکا"، هو وکیل للشرطة المشین والشعب المعادی لأمریکا. ولکن کل هذا یحتاج الى مساعدتکم. لأنه إذا لم یفعل الناس، فإنها لا یمکن أن تقدم إلى الجنة بالقوة! أو أدى إلى الحریة. لأنهم یعودون فی أقصر وقت. لذلک، یجب على الشعبین الأمریکی والسعودی، حتى الشعب الیهودی فی إسرائیل أن یساعد. أبسط طریقة لمساعدة الناس لیس للضرائب. لأن الناس فی العالم هم أصدقاء وسرقة، هم على قید الحیاة فقط مع حب الثروة المفاجئة! ونحن نعتبرها اختلاس فی إیران، ولکن فی الغرب یقولون أن الثروة! جمیع الکتب الغربیة الکتابة: کیف تصبح غنیة! وبطبیعة الحال، نحن نعرف أنها تعنی المال العادی، أو: لیس لدیهم المعاشات الأساسیة ودفع! ولکن أیضا ریاح الریح. لذلک إله الأقبابی: آل سعود أو الصهاینة ووکالات الشرطة الأمریکیة هم مجرد مال! إذا کان الناس لا ضریبة، والشیء کله هو أکثر. لأنها تصبح الجثث، والتی کل رکلات الطفل. والآن، محاکمة الله الإلهیة مضطهدة . ادامه مطلب...


تاریخ : یکشنبه 96/11/1 | 8:52 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر