سفارش تبلیغ
صبا

وقد أصبح الغربیون، وخاصة وسائل الإعلام، بالدوار بحیث: کما تم تذکر الحساب الدرجة الأولى والکتب! أطلب منکم: هل هناک ملیون شخص أو أکثر؟ إجابتک صحیحة، لکنها تفعل العکس! ویدعون وجود عدد من الناس فی الشوارع انتفاضة وطنیة ضد الجمهوریة الإسلامیة! ولکن وجود مئات الملایین فی 22 بهمن، فی إیران وخارج إیران، لا یمکن الاعتماد على الإطلاق. وهذا یعنی أن حساباتهم وکتبهم مشوشة: فقد عادوا إلى العصر الحجری. لأن البشر فی وقت مبکر لم تحسب، ولا یمکن أن تعول أکثر من شخص واحد! ثم تعلموا أنه من خلال الأصابع، یمکنک الاعتماد أکثر من شخص واحد! الآن وسائل الإعلام الغربیة التابعة لها مثل صوت أمریکا، هیئة الإذاعة البریطانیة، رادیو کولونیا وسلاسلها تبحث فقط عن شخص واحد. لا ترى أکثر من شخص واحد، أو لا یمکن الاعتماد علیها. حتى الأرقام السلبیة غیر معترف بها! على سبیل المثال، إن تریلیون دولار أمریکی تنفقه الولایات المتحدة فی الشرق الأوسط، ولا یعود دولار واحد، کل رجل حکیم یدرک أن کل هذا خسارة، وهم من جیبهم وضرائبهم، لکنهم یعتقدون أنهم استفادوا! وهکذا یصرون على مواصلة عملهم. ماذا کان الوجود العسکری الأمریکی فی أفغانستان أو العراق للشعب الأمریکی أو الحکومة؟ من هم الآن یصرون على وجودهم فی سوریا أو کوریا الجنوبیة؟ انها الارتباک بهم! لأنه فی حین أن ساعة توقیت الأضرار الأمریکیة یلقی لهم 3 ملایین $ شهریا! لکنهم یفکرون بأن آل سعود سیعطیهم المال، فلن یوقفوا الضرر على الإطلاق. إن جمیع المعدات العسکریة التی تملکها الولایات المتحدة فی جمیع أنحاء العالم، إذا ما أعادت إلى أمریکا، یمکن أن تحول اقتصادها. إذا کانوا فقط السماح لهم فی الأفران، وسیتم الحصول على ملیارات الأطنان من الحدید والصلب منها، ناهیک عن کل واحد من هذه الأسلحة لدیها أسعار ضخمة، والآن هم جمیعا ذهب! حیاتهم تذهب إلى النهایة. وإذا کانت کل القوة العسکریة التی تعود إلیها الولایات المتحدة فی جمیع أنحاء العالم ستعود إلى بلدها، فما هو تطور کبیر فی رأس المال: مواردها البشریة. إذا کان لکل واحد منهم واحد فقط: المجارف الزراعیة، فإن کل الولایات المتحدة سوف تنمو، ناهیک عن: هذه القوى لدیها أعلى مستوى من الخبرة والخبرة، وأنها یمکن أن تحل مشاکل التعلیم والصحة فی الولایات المتحدة. ولکن هذا لیس إلى دماغهم: فهو لا یأتی إلى رأس الحکام الأمریکیین، بل یخشون أن یعودوا، ومثل أفلام هولیوود، سیعلنون باستمرار أنه إذا عاد الجنود، سیقتلون ویدمرون أنفسهم. ! لذلک نرى أن مشکلة العالم کله، حتى الشعب الأمریکی، هی عدد الهیئات الحاکمة الأمریکیة التی لا تعرف العد والاعتماد! ویعتقدون أن أحدهم یفکر فی أکثر من 7 ملیارات شخص آخر! ولکن إذا ترکوا الحکومة، أو أغلقوها، فسوف یرون أن العالم أفضل إدارة. قال شاه إیران، عندما أراد أن یذهب: "إذا ذهبت، فإن الشعب الإیرانی سوف یدمر بعضهم البعض!" لکننا رأینا أن هذا لیس هو الحال، وهذا لم یکن إلا بمساعدة من الأساس المنطقی للشعب: أعلن الجیش التضامن مع الشعب. الآن، إذا کان الشرطی الأمریکی یأخذ عائقها المجنون، لیس فقط الشعب الأمریکی لا یقتل بعضهم بعضا، وسوف تشهد عالما جدیدا . ادامه مطلب...


تاریخ : سه شنبه 96/11/17 | 8:7 عصر | ماهین نیوز : پایگاه خبری بین المللی | نظر